شبــــــــــــــــــــ(حلوين)ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم اذا كانت هذه الزياره الاولي لك للمنتدي فيرجي زيارة صفحة التعليمات او ان تشرفنا بالتسجيل

شبــــــــــــــــــــ(حلوين)ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولدردشه شباب حلوين

شاطر | 
 

 السودان الشمالي بعد 9 يناير والتحديات التي تواجهه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جردق
مشرف علي المنتدي السياسي
مشرف علي المنتدي السياسي
avatar

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 19/12/2010

مُساهمةموضوع: السودان الشمالي بعد 9 يناير والتحديات التي تواجهه   الأحد يناير 09, 2011 2:55 am

أقام مركز الراصد للدراسات السياسية والاستراتيجية في اطار المنتدى السياسي الدورى الذى يهتم بدراسة وتحليل أهم الأحداث السياسية المؤثرة على مستقبل الدولة ، وفى اطار تحليليه لأوضاع دولة الشمال المتوقعة بعد التاسع من يناير، فقد ناقش المنتدى اهم التحديات التى ستواجه الدولة بعد ذلك التاريخ ، والتى تمثلت فى جلسة بعنوان التحديات السياسية والامنية لدولة الشمال بعد 9 يناير بالاضافة الى تحديات بناء الدولة الشمالية. بتاريخ الأربعاء 22 ديسمبر 2010م وتحدث فيها كل من:

1. د.الفاتح عثمان.

2. د.خالد عبد الله درار.

أدار الجلسة:

د. ياسر أبو حسن.

وخلصت الجلسة الى الأتى:

افترضت الجلسة قيام دولة في الجنوب كنتيجة حتمية لاتفاقية نيفاشا وتضافر أسباب داخلية محلية قامت باستغلالها جهات معادية للسودان تستهدف تجزئته وتفتيته ، يقابل ذلك الوضع افراز دولة في شمال السودان تختلف كلياً عن السودان الحالى ، وتفتقد من مساحته الكلية ما يقارب 26% وما يقارب 22% من اجمالى عدد السكان ، وبالتالي سيفرز هذا الواقع كيان مختلف من حيث :

• البنية الثقافية والدينية للمجتمع ( باعتبار أن الشمال يمتلك ثقافة عربية اسلامية كثقافة اغلبية ).

• البيئة الجغرافية و الجيوسياسية .

• البنية المناخية ( المناخ الاستوائى ومناخ السافنا الغنية ) .

ولعل ذلك الواقع الجديد يتطلب :

1. ضرورة بناء رؤية كلية للدولة مصحوبة بالارادة القوية للتحكم بمفاصل الدولة جميعاً

• اعادة بناء الدولة وقطاعاتها وفقاً لمفاهيم الادارة العلمية واعلاء مبدأ التخطيط الكلي للدولة وانهاء مسألة الوزير المعجزة وذلك باحلال التخطيط الكلي والرؤية الشاملة كبديل عن التخطيط الفردى.

• التركيز على قضية الوحدة الوطنية حتى لايتم انتاج ازمة اخرى . والعمل على تحقيق وفاق وطنى واعادة صياغة الدستور بصورة تتوافق عليها كل القوى السياسية .

• إعادة ترتيب هيكلة الأجهزة الأمنية ورفع الحس الأمني للمواطنين والمؤسسات لمواجهة أي تداعيات تحملها مرحلة ما بعد الاستفتاء

• بناء حكم فدرالى قادر على ممارسة سلطاته بدون أن يكون عبئاً على المواطن وممتلكاً للموارد المناسبة ( مشكلة المال ومشكلة الكادر المؤهل .

• دعوة الأحزاب المعارضة للتواضع على برنامج وطني يجنب البلاد من أي مهددات خارجية والخروج بها إلى بر الأمان بدلاً من الحديث عن حكومة قومية.

• إعادة ترتيب الأولويات بالتركيز على مصلحة المواطن ودعم محدودي الدخل في الصحة والتعليم، مع إعادة صياغة الموارد الاقتصادية والزراعية والحيوانية، وتقسيم الموارد للأقاليم بما يراعي عدد السكان ومساحة الولاية

2. العلاقة مع حكومة الجنوب

إن قيام علاقة سوية بين الشمال والجنوب فى حال الانفصال تتطلب حدوث انفصال سلس ، وقيام استفتاء نزيه تعترف بنتيجته كل الاطراف مما يساعد على:

• اعلاء مبدأ حسن الجوار والمصلحة المشتركة

• التعاون الأمني القائم على الشفافية الكاملة

• التعاون الاقتصادي

• تحويل مناطق التماس الى مناطق تعاون بين الدولتين شعباً وحكومة .

• التأسيس لعلاقات ايجابية حتى يتم التوصل الى تسوية للقضايا العالقة.

• كفالة الحريات الاربع للجنوب .

3. ملف دارفور

• اعادة النظر في الكيفية التي يدار بها هذا الملف ،لأن الملف بات في أيدي الغرب أكثر مما هو في أيدي الحكومة أو الحركات المسلحة .

• ضرورة تصويب النظر وتسليط الأضواء على حقيقة مشكلة دارفور ،أي الصراع على الأرض بين القبائل التي لا تملك أرض وبين القبائل المالكة للأرض ، وهو صراع حقيقي لن ينتهي بتوقيع اتفاقيات سلام مع الحركات المسلحة .

• قبل التفاوض مع الحركات لابد من تبنى حلة اعلامية ضخمة لتبصير الرأي العام العالمى والاقليمي والمحلى بحقيقة المشكلة ، ودعوة المجتمع الدولي والاقليمي للمساهمة في حل هذه المشكلة ، أى بتوفير أسباب الاستقرار لهذه القبائل التى تتنازل عن جزء من أرضها وتشترى السلام ، واعادة بناء البيئة الرعوية التى تضررت بفعل الجفاف والتصحر .

• اشراك كافة القبائل فى دارفور في حل مشكلة الأرض ، لأن هذا هو وحدة الكفيل بانهاء مسألة النازحين وهو الدليل الوحيد القوي على وجود صراع في دارفور الان بعد أن ضعف نشاط الحركات المسلحة .

• العمل على اشراك كافة دول الجوار في حل المشكلة واقامة علاقة حسن جوار وتعاون امني مع كافة دول الجوار لتجفيف منابع الدعم لهذه الحركات .

• تبني خط اعلامي موحد للتعامل مع هذه الحركات إن لم تتعاون مع الجهود السلمية لانهاء المشكلة وذلك بكشفها على حقيقتها ،أي كونها حركات تقتات من العمالة للخارج ومن النهب المسلح ، وتبني حملة عالمية للقبض على قادتها ومحاكمتهم على جرائمهم .

• الترويج لمفهوم العدالة المحلى في دارفور القائم على المؤتمرات القبلية ومفهوم الجودية والعفو كبديل قانوني محلى لارساء التعايش السلمي بين مكونات مجتمع دارفور .

1. اقامة حياة سياسية حرة منظمة بالقانون تطال الجوانب الآتية:

• حق التعبير يجب أن يكون حقاً اصيلاً محكوماً بالقانون الذي يتلاءم مع ثورة المعلومات والفضائيات والانترنت .

• حق التظاهر والتنظيم يجب ان يكون حقاً أصيلاً مع ضرورة أن يكون مرتبطاً بالقوانين الذكية التي تدعم حرية التعبير بدون المساس بأمن الدولة أو دولاب العمل بها .

• الزام التنظيمات الحزبية جميعاً بالممارسة الديمقراطية الكاملة في احزابها .

• اعطاء البرلمان صلاحية كاملة في التدقيق في صلاحية المسئولين التنفيذيين للمهام الموكلة اليهم واشراك البرلمان في المالية على نحو ماهو موجود في البرلمانات الغربية لاضفاء الحيوية على البرلمان وتحقيق الشفافية ومنع الفساد .

• اعطاء الاعلام الحق الكامل في متابعة قضايا الدولة واخفاقاتها وذلك لمنع التسلط وسؤ استخدام السلطة ، مع ضرورة تدريب هؤلاء الاعلاميين وتاهيلهم لممارسة حقوقهم المهنية .

• التركيز على ضرورة سيادة مفهومم الشفافية والمحاسبة وجعله ثقافة شعب ومحاربة أى تواطؤ وتسامح مع من يألون المال العام أو يسيئون استخدام السلطات وذلك لبناء دولة العدل والقانون

2. اعادة بناء التنظيم الحاكم ( المؤتمر الوطنى – الحركة الشعبية ) على أسس ديمقراطية سليمة وتحديد مهام واضحة لتنظيم الحركة الاسلامية في مرحلة ما بعد انفصال الجنوب حتي لا تتلاشى تماماً من الوجود ، وذلك بتتبنى مشروعات مفيدة للدولة والمجتمع في النواحى الخدمية والصحية والتعليمية والدعوية وفقاً لمفهوم العمل الطوعي وفتح الحزب الحاكم أي المؤتمر الوطني للمنافسة الحرة الشفافة على كافة المستويات على قرار حزب العدالة التركي .

3. اعادة بناء الأجهزة العسكرية وفقاً لمتطلبات المرحلة الجديدة وذلك بالتركيز على كيفية تطوير الأداء

• مراجعة دور الدفاع الشعبي وذلك بتحويله الى جيش دفاع قائم على اساس الخدمة الاحتياطية على غرار الجيش الاسرائيلي وذلك باشتماله على كافة الرتب وفقاً لنظام الاحتياط والخدمة المقررة على الفرد سنوياً حتي بلوغه الاربعين .

• تحديد صلاحيات الأجهزة العسكرية بدقة شديدة لمنعها من التغول على صلاحيات بعضها لبعض او على الحريات العامة واعادة هيكلتها بما يتناسب مع طبيعة المهام الموكلة اليها .



4. العلاقات الخارجية

بناء سياسة الدولة الخارجية على أسس براغماتية وذلك لتحقيق الأهداف الآتية:

• انهاء عزلة السودان وتحسين صورته في الرأي العام العالمي .

• انهاء مسألة الديون .

• انهاء العقوبات الاقتصادية .

• تجفيف قضية المحكمة الجنائية وعدم تحويل المدعى العام الى عدو شخصي للبلاد ، والعمل على اقناع المؤسسات الدولية بمفهوم العدالة المحلى المستند الى الأعراف القبلية في السودان على غرار ما جرى في رواندا او جنوب افريقيا .

• في ظل وجود تعاطف دولى مع دولة الجنوب وخاصة من قبل امريكا وأوروبا واسرائيل , ووجود عملية استقطاب دولى ، فإن النظام القائم سيتعرض لضغوط من قبل هذه الدول ، وبالتالى فإن على النظام الحالى محاولة ايجاد استقطاب مضاد ومحاولة كسب بعض الدول المساندة للنظام الحالى .

5. الملف الاقتصادي :

• تحويل اقتصاد البلاد المعتمد على الاستيراد الى اقتصاد شبه مكتفي ذاتياً .

• اقامة قطاع اقتصادى موجه نحو الصادر

• النهوض بقطاع التدريب وضرورة سيادة مفاهيم الادارة العلمية في كل قطاعات الدولة

• بناء الاقتصاد وفقاً لمفهوم الادارة الشاملة الذي يضمن اشراك كافة الجهات ذات الشأن في وضع الخطط وكيفية تنفيذ المشروعات .

• النهوض بقطاع الغزل والنسيج

• اقامة البناء الاقتصادي على أسس متينة تكفل له المنافسة وتساعد على استيعاب أكبر قدر من العمالة في ذات الوقت .

• تحويل التعليم العام الاكاديمى الى تعليم فني وتعديل قوانين الاستيعاب في المؤسسات الحكومية وذلك بتحديد درسة الدبلوم كمدخل للخدمة اسوة بالبكالريوس والشهادة السودانية .

• العمل على تدريب كافة الشباب حتى الخريجين من الكليات الاكاديمية النظرية على المهن الصناعية وذلك لتاهيلهم للمنافسة ف سوق العمل داخل البلاد وخارجه

• ضرورة بناء نظام تمويل حقيقي مستمد من الاسلام كبديل للواقع الحالى الذي لايتسم بالواقعية ، اذ يتبنى صيغاً أخرجت من الكهوف ولاتفي بما هو مطلوب في عالم اليوم .

• اعادة النظر في الزكاة ودورها وطرق جبايتها حتى انصبتها وذلك للحيلولة دون تحولها الى اداة معطلة للاقتصاد ومتنافية مع مبادئ الاسلام .

• اعادة النظر في الاوقاف الاسلامية ودورها وطرق ادارتها بما يكفل عدم انحرافها عن الغرض الذى اوقفت له وتطويرها لتكون بمثابة حل مستديم لبعض القضايا التى تؤرق الدولة والمجتمع مثل الصحة والتعليم وغيرها .

• العمل على تسخير كافة جهود الدولة ومقدراتها لخدمة بناء اقتصاد منتج ، والتأكد من أن سياسة الدولة واتفاقياتها الاقليمية لاتتعارض مع هذا الهدف وتوجيه كافة مفاوضي الدولة بضرورة الالتزام بهذه الموجهات اثناء التباحث في أى اتفاقية ثنائية او اقليمية .

****----****----****

لالحرق الشعب بزيادة اسعار المحروقات
تحياتــــــــــ جردق ــــــــــــــــــــى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السودان الشمالي بعد 9 يناير والتحديات التي تواجهه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبــــــــــــــــــــ(حلوين)ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب :: ركن اصحاب حلوين العام :: المنتدي السياسي-
انتقل الى: